انتقل إلى المحتوى

قيمٌنعيشهامعًا.

لقطات من أيّام فكّر: أولاد يركضون صعودًا نحو خيام المخيّم، حلقة قرآن يرفع فيها ولد يده بسؤال، ورشة رسم، وسهرة حول النار.

فكّر عالمٌ يكبر فيه الأولاد على قيمهم: حلقةٌ كلّ أسبوع، ومخيّمٌ كلّ سنة، ونادٍ ينتظرونه، وألعابٌ ودوراتٌ تُكمل في البيت ما بدأناه معًا.

لماذا فكّر؟

أربعة أشياء تشدّ أولادنا بعيدًا عنّا.

ولد في العاشرة يجلس على حائط حجري تحت الصنوبر وينظر إلى الكاميرا مبتسمًا قليلًا.
  1. لأنّ أفكارًا كثيرة تصل إلى أولادنا قبل أن نصل نحن.

  2. لأنّ البوصلة ضاعت عند كثيرين، وصارت القيم تُقال ولا تُرى.

  3. لأنّ المدرسة صارت تعلّم أكثر ممّا تربّي.

  4. ولأنّ لقمة العيش صارت تأخذ معظم يوم الأهل.

لأجل هذا كلّه، لا يكفي أن نقول لهم.

نريد أن نعيش القيم معهم من الصغر، يدًا بيد، في جوٍّ يحبّونه.

بدأت بخيمة.

  1. البداية

    متطوّعان وأولاد ينصبون خيمة قديمة مرقّعة بين أشجار الصنوبر.

    مخيّمٌ واحد في السنة

    بدأت فكّر مخيّمًا سنويًا بجهود أفراد قليلين: خيمة مرقّعة، وقِدرٌ على النار، وأولاد يمسكون الأعمدة بجدّية من يبني بيتًا.

  2. كلّ سنة

    أولاد بحقائب ظهر يقفزون من باص صغير ويتعانقون عند بوّابة خشبية.

    ثمّ عادوا

    في السنة التالية عاد الأولاد. نزلوا من الباص ركضًا، كأنّهم تركوا هنا شيئًا وجاؤوا يأخذونه.

  3. كلّ أسبوع

    أولاد يرسمون على طاولة طويلة، وولد يرفع لوحته لصديقه بفخر.

    سنةٌ طويلة على الانتظار

    صار الانتظار من صيفٍ إلى صيف طويلًا عليهم، فصار لنا موعد كلّ أسبوع: حلقة قرآن، ورسم، ونقاط تُجمع، وأسئلة لا تنتهي.

  4. اليوم

    بنت تمسك عدسة مكبّرة فوق كوز صنوبر، وأولاد حولها مندهشون.

    بيتٌ بأبواب كثيرة

    اليوم لفكّر نادٍ، ومتجر ألعاب، ودورات. تغيّرت الأبواب، وبقي ما في الداخل: قيمٌ يعيشها الولد قبل أن يحفظها.

  5. معكم

    أطفال وراشدون يحملون معًا طاولة خشبية طويلة بين أشجار الصنوبر.

    والباقي نحمله معًا

    من عاش التجربة معنا صار جزءًا منها. والخطوة التالية جهدٌ نحمله معكم: أهلًا ومربّين ومتطوّعين.

مخيّم بين أشجار الصنوبر عند العصر: خيام بيضاء ودائرة نار من الحجر ومقاعد من جذوع.المخيّم نفسه ليلًا: الأولاد حول النار، والأضواء معلّقة بين الأشجار، والسماء مليئة بالنجوم.

المخيّم السنوي

هنا بدأ كلّ شيء.

نهارٌ في الجبل: مهمّات، وطبخ، وتحدّيات لا تُحلّ إلا معًا.

وفي الليل نار وحكاية، وسماء لم يروا مثلها في المدينة.

ثم يعودون إلى البيت بسؤال واحد: «إيمتى المخيّم الجاي؟»

ادخل المخيّم

ما نزرعه

خمس قيم. لا نحفّظها لهم، نعيشها معهم.

المس قيمة لترى كيف نعيشها

أن يفعل الصواب ولو لم يره أحد.

أن يعيد الكتاب في الموعد الذي وعد به.

أن يسمع الفريق قبل أن يقرّر عنه.

أن يبني البرج مرّة ثالثة، بقاعدة أعرض.

أن يسأل «ليش؟»، وأن ينتظر الجواب.

ولد يغسل آخر قدر وحده في مطبخ المخيّم، والآخرون حول النار بعيدًا.

التقوى

أن يفعل الصواب ولو لم يره أحد.

يكبر السؤال معهم.

لكلّ عمر طريقته في التفكير. نرافقهم من درجة إلى التي بعدها.

  1. ٩–١٢ سنة

    المفكّر المتحدّي

    يتعلّم أن يفرّق بين ما يعرفه وما يفترضه، وأن ينظر إلى السؤال من أكثر من جهة.

  2. ١٣–١٥ سنة

    المفكّر المتقدّم

    يصير منصفًا: يرى التحيّز في آراء غيره، وفي رأيه هو أيضًا.

  3. ١٦–١٨ سنة

    المفكّر المتفوّق

    يعود إلى أفكاره ليفحصها، ويبحث فيها عن الثغرة قبل أن يدافع عنها.

كيف نتعلّم

من ذاكرتنا

لحظات من صفحات فكّر. اسحب الحبل، أو اقلب صورة لتقرأ حكايتها.

بانتظار المادّةضعوا هنا منشورًا حقيقيًا: الصورة ونصّ المنشور ورابطه.تابع فكّر على إنستغرام (يفتح في نافذة جديدة)

سؤالٌ لهذا الأسبوع.

اختر سؤالًا، جرّبه على طاولة البيت، ثم اقرأ الفكرة كاملة في الدفتر.

أيّ سؤال نبدأ به؟

  1. نلاحظ

    ولدان يريدان لعبتين مختلفتين، وكلٌّ منهما يظنّ أنّ الحلّ أن يتنازل الآخر.

  2. نجرّب

    أعطوا كلّ واحد دقيقة ليشرح لماذا يريد ما يريد، من دون مقاطعة. ثم اطلبوا من الآخر أن يعيد كلامه بكلماته قبل أن يردّ. وبعدها جرّبوا لعبة ثالثة تأخذ من الاثنتين.

  3. نراجع

    هل شعر كلّ واحد أنه سُمع؟ وهل خرجنا بلعبة لم يكن أحد منّا قد فكّر فيها وحده؟

اقرأ الفكرة كاملة
قصاصات ورقية مختلفة الأشكال، ومن كلّ واحدة خيط مغرة يصل إلى عقدة واحدة في الوسط.

جديد الدفتر

افتح الدفتر كلّه

عالمٌ واحد، وطرقٌ كثيرة.

الفكرة واحدة: قيمٌ نعيشها معًا. اختر الباب الأقرب إليك.

فكّر
معلّمة تحكي قصّة لبنات يضحكن ويملن نحوها.

نادي فكّر

نلتقي كلّ أسبوع

حلقة، ورسم، ونقاط تصير هدايا، وأسئلة تكبر معهم.

تعرّف إلى النادي
أب وابنته يبنيان جسرًا من مكعبات خشبية ويضحكان.

فكّر للألعاب

نبدأ بلعبة

ألعاب تفتح في البيت باب المشاركة والصبر والاكتشاف.

اكتشف المتجر
فتى يرسم جسرًا في دفتره وبجانبه معلّمة تنظر إلى الرسم.

فكّر للدورات

نمنحها وقتًا في دورة

دورات موجّهة تعطي الفكرة وقتها وترتيبها.

استكشف الدورات

فكّر بدأت بجهد أفراد. نكمّلها معكم.

سجّلوا أولادكم، أو تعالوا تطوّعوا معنا، أو أعطونا فكرة. كلّ يد تفرق.

نحمل سطرك إلى الصفحة التالية، وهناك تكتب اسمك وبريدك وتكمل الرسالة.