

نادي فكّر
نلتقي كلّ أسبوع
حلقة، ورسم، ونقاط تصير هدايا، وأسئلة تكبر معهم.
تعرّف إلى النادي
فكّر عالمٌ يكبر فيه الأولاد على قيمهم: حلقةٌ كلّ أسبوع، ومخيّمٌ كلّ سنة، ونادٍ ينتظرونه، وألعابٌ ودوراتٌ تُكمل في البيت ما بدأناه معًا.
أربعة أشياء تشدّ أولادنا بعيدًا عنّا.

لأنّ أفكارًا كثيرة تصل إلى أولادنا قبل أن نصل نحن.
لأنّ البوصلة ضاعت عند كثيرين، وصارت القيم تُقال ولا تُرى.
لأنّ المدرسة صارت تعلّم أكثر ممّا تربّي.
ولأنّ لقمة العيش صارت تأخذ معظم يوم الأهل.
لأجل هذا كلّه، لا يكفي أن نقول لهم.
نريد أن نعيش القيم معهم من الصغر، يدًا بيد، في جوٍّ يحبّونه.
البداية

بدأت فكّر مخيّمًا سنويًا بجهود أفراد قليلين: خيمة مرقّعة، وقِدرٌ على النار، وأولاد يمسكون الأعمدة بجدّية من يبني بيتًا.
كلّ سنة

في السنة التالية عاد الأولاد. نزلوا من الباص ركضًا، كأنّهم تركوا هنا شيئًا وجاؤوا يأخذونه.
كلّ أسبوع

صار الانتظار من صيفٍ إلى صيف طويلًا عليهم، فصار لنا موعد كلّ أسبوع: حلقة قرآن، ورسم، ونقاط تُجمع، وأسئلة لا تنتهي.
اليوم

اليوم لفكّر نادٍ، ومتجر ألعاب، ودورات. تغيّرت الأبواب، وبقي ما في الداخل: قيمٌ يعيشها الولد قبل أن يحفظها.
معكم

من عاش التجربة معنا صار جزءًا منها. والخطوة التالية جهدٌ نحمله معكم: أهلًا ومربّين ومتطوّعين.


المخيّم السنوي
نهارٌ في الجبل: مهمّات، وطبخ، وتحدّيات لا تُحلّ إلا معًا.
وفي الليل نار وحكاية، وسماء لم يروا مثلها في المدينة.
ثم يعودون إلى البيت بسؤال واحد: «إيمتى المخيّم الجاي؟»
خمس قيم. لا نحفّظها لهم، نعيشها معهم.
المس قيمة لترى كيف نعيشها
أن يفعل الصواب ولو لم يره أحد.
أن يعيد الكتاب في الموعد الذي وعد به.
أن يسمع الفريق قبل أن يقرّر عنه.
أن يبني البرج مرّة ثالثة، بقاعدة أعرض.
أن يسأل «ليش؟»، وأن ينتظر الجواب.

أن يفعل الصواب ولو لم يره أحد.
لكلّ عمر طريقته في التفكير. نرافقهم من درجة إلى التي بعدها.
٩–١٢ سنة
يتعلّم أن يفرّق بين ما يعرفه وما يفترضه، وأن ينظر إلى السؤال من أكثر من جهة.
١٣–١٥ سنة
يصير منصفًا: يرى التحيّز في آراء غيره، وفي رأيه هو أيضًا.
١٦–١٨ سنة
يعود إلى أفكاره ليفحصها، ويبحث فيها عن الثغرة قبل أن يدافع عنها.
لحظات من صفحات فكّر. اسحب الحبل، أو اقلب صورة لتقرأ حكايتها.
اختر سؤالًا، جرّبه على طاولة البيت، ثم اقرأ الفكرة كاملة في الدفتر.
أيّ سؤال نبدأ به؟
ولدان يريدان لعبتين مختلفتين، وكلٌّ منهما يظنّ أنّ الحلّ أن يتنازل الآخر.
أعطوا كلّ واحد دقيقة ليشرح لماذا يريد ما يريد، من دون مقاطعة. ثم اطلبوا من الآخر أن يعيد كلامه بكلماته قبل أن يردّ. وبعدها جرّبوا لعبة ثالثة تأخذ من الاثنتين.
هل شعر كلّ واحد أنه سُمع؟ وهل خرجنا بلعبة لم يكن أحد منّا قد فكّر فيها وحده؟


ما نؤمن به

القيم في يومنا

أفكار نجرّبها
الفكرة واحدة: قيمٌ نعيشها معًا. اختر الباب الأقرب إليك.
فكّر

نادي فكّر
حلقة، ورسم، ونقاط تصير هدايا، وأسئلة تكبر معهم.
تعرّف إلى النادي

فكّر للألعاب
ألعاب تفتح في البيت باب المشاركة والصبر والاكتشاف.
اكتشف المتجر

فكّر للدورات
دورات موجّهة تعطي الفكرة وقتها وترتيبها.
استكشف الدوراتسجّلوا أولادكم، أو تعالوا تطوّعوا معنا، أو أعطونا فكرة. كلّ يد تفرق.