دفتر القيمما نؤمن به
لماذا لا تحمل الأسرة التربية وحدها؟
لأنّ الولد لا يعيش في البيت وحده. يتعلّم في المدرسة والحيّ والملعب، ومن كلّ راشد يمرّ في يومه.
في نتحمّل دورًا

تعود ابنتك من المدرسة بجملة لم تسمعها منك من قبل. ويعود ابنك من بيت جدّه بعادة جديدة على الطاولة. الولد يتعلّم من كلّ مكان يمرّ فيه، لا من البيت وحده.
لهذا نرى التربية جهدًا يحمله أكثر من طرف: الأهل أولًا، ومعهم المعلّم، والمدرّب، والجار، والقريب، وكلّ راشد يمرّ في يوم الولد. وحين تتشابه الرسائل بين هذه الأماكن، تصير القيم أوضح على الولد وأسهل.
ليس المطلوب أن يتّفق الجميع على كلّ شيء. المطلوب أن نعرف ما الذي نريده لأولادنا، وأن نقوله لبعضنا: في لقاء أهل، وفي حديث قصير مع معلّمة، وفي مخيّم يقضي فيه الأولاد أيامًا مع مربّين يشبهون بيوتهم.
من هنا بدأت فكّر: من رغبة أن لا يبقى أحد وحده في هذا الجهد.
بعد القراءة
- من الراشدون الذين يمرّون في يوم أولادك؟
- ما الشيء الواحد الذي تحبّ أن يسمعه أولادك منهم ومنك بالكلمات نفسها؟
