انتقل إلى المحتوى
خيام بيضاء بين أشجار الصنوبر ودائرة نار من الحجر عند العصر.

المخيّم السنوي

المخيّم.

من هنا بدأت فكّر، وإلى هنا يعود الأولاد كلّ سنة. أيّام قليلة في الجبل، تبقى معهم طويلًا.

يومٌ في المخيّم

صفّ من الأولاد يمشون على حرف جبل عند الفجر، والضباب يملأ الوادي.

الفجر: نستيقظ قبل الشمس.

نمشي على الحرف والوادي ما زال نائمًا تحت الضباب. لا أحد يتكلّم كثيرًا، والكلّ يرى.

أولاد يقشّرون البطاطا ويحرّكون قدرًا كبيرًا تحت الصنوبر، ومربٍّ يتذوّق ضاحكًا.

الصباح: لا أحد ضيف.

لكلّ واحد دور: من يقشّر، ومن يحرّك القدر، ومن يجهّز الصحون. الغداء يصير أطيب حين تطبخه بيديك.

فريق من الأولاد يحاول عبور حبال على الأرض بثلاث خشبات.

الظهر: ثلاث خشبات ونهر.

التحدّي بسيط: اعبروا كلّكم. الحلّ ليس بسيطًا، ولا يأتي إلا حين يسمع الفريق بعضه.

أولاد ومربّية حول صندوق خشبي، وبنت تحمل عدسة مكبّرة.

العصر: حلقة تحت الشجر.

نجلس في الظلّ: آية، وحكاية، وسؤال. الجبل يجعل الأسئلة أكبر.

ولد يغسل قدرًا وحده في مطبخ المخيّم، والآخرون حول النار في الخلفية.

المساء: لم يطلب منه أحد.

الجميع حول النار، وواحد بقي ليغسل آخر قدر. هذه هي التقوى التي نتكلّم عنها: الصواب حين لا يراك أحد.

أولاد حول نار مشتعلة ليلًا تحت النجوم.

الليل: نار وحكاية.

يحكي أحدهم، ويضحك الجميع، ويسكت الجميع حين تصل الحكاية إلى آخرها.

أولاد في أكياس نوم ينظرون إلى درب التبّانة فوق أشجار الصنوبر.

قبل النوم: سماء لا يرونها في المدينة.

«شوف! هيدي نجمة عم تتحرّك!» ثم يسكتون، ويعدّون، ويغفون.

أولاد يلوّحون من نوافذ باص صغير، ومربّون يلوّحون من الطريق.

«إيمتى المخيّم الجاي؟»

هذا السؤال يبدأ قبل أن يتحرّك الباص. وهو، بصراحة، كلّ ما نريده.

ما يعود معهم إلى البيت

  • أن يقوم بدوره ولو كان صغيرًا.
  • أن يسمع الفريق قبل أن يقرّر.
  • أن يحاول مرّة ثالثة.
  • أن يفعل الصواب ولو لم يره أحد.
  • أن يسأل «ليش؟» عن السماء.

المخيّم القادم

المواعيد
تُعلن قريبًابانتظار المادّةتواريخ المخيّم القادم
الأعمار
من ٩ سنواتبانتظار المادّةأكّدوا الأعمار
المكان
في جبال لبنانبانتظار المادّةالمنطقة والموقع
الكلفة
تُعلن قريبًابانتظار المادّةالكلفة وما تشمله

في الحقيبة

اضغط على ما وضعته

بانتظار المادّةراجعوا القائمة الحقيقية

أسئلة الأهل عن المخيّم

بانتظار المادّةإجابات مقترحة، راجعوها قبل النشر.
  • مربّون من فريق فكّر يرافقون كلّ مجموعة ليلًا ونهارًا.

  • نعم، عبر رقم مخصّص للأهل، ونطمئنكم كلّ يوم.

  • يحدث، وهذا طبيعي. نبقيه مشغولًا وقريبًا من أصدقائه، ونتواصل معكم إن احتاج.

«إيمتى المخيّم الجاي؟»