
نسأل
ماذا حدث فعلًا؟
موقف من اللعب أو من الحلقة: خلاف على دور، برج وقع، آية فيها قصّة. نسأل عمّا حدث قبل أن نسأل من المخطئ.
نادي فكّر لقاء أسبوعي: حلقة قرآن، ثم رسم أو تجربة أو لعبة، ونقاط يجمعها الولد ويختار بها هديته. وكلّ ذلك يخدم فكرة واحدة.



خمس محطّات تدور كلّ أسبوع. كلّ واحدة تفتح على التي بعدها.
هكذا يرى الولد التزامه يتراكم أمامه. اضغط على ما فعله هذا الأسبوع.
0 / 10 نقطة
النقاط ليست رشوة. هي طريقة ليرى الولد أنّ ما يفعله كلّ أسبوع له أثر.

نقرأ ونفهم ونسأل، في دائرة لا تشبه الصفّ.

ألوان، وقصّ، ولصق. ما في يديه يقول ما في رأسه.

عدسة، وكوز صنوبر، وسؤال: «ليش؟»

ألعاب لا تُربح إلا بالتشاور.

حين تصير النقاط هدية، ويختار هو.

أيّام في الجبل ينتظرها الأولاد طوال السنة.
الولد الذي يسأل لا يملّ. لذلك نبدأ من فضوله لا من الدرس، ونترك للجواب أن يأتي في وقته.

نسأل
ماذا حدث فعلًا؟
موقف من اللعب أو من الحلقة: خلاف على دور، برج وقع، آية فيها قصّة. نسأل عمّا حدث قبل أن نسأل من المخطئ.

نتشاور
ماذا يرى كلّ واحد؟
لكلّ واحد دقيقة من دون مقاطعة، ثم نعيد كلام بعضنا بكلماتنا.

نجرّب
ماذا لو؟
نختار تغييرًا صغيرًا ونعطيه محاولة. لا نبحث عن الحلّ الأمثل، بل عن شيء نراه بأعيننا.

نراجع
ماذا تغيّر؟
نعود إلى ما حدث بسطر واحد: ما الذي نجح؟ وماذا نجرّب في المرّة القادمة؟

أن يفعل الصواب ولو لم يره أحد.

أن يعيد الكتاب في الموعد الذي وعد به.

أن يسمع الفريق قبل أن يقرّر عنه.

أن يبني البرج مرّة ثالثة، بقاعدة أعرض.

أن يسأل «ليش؟»، وأن ينتظر الجواب.
يجلس معهم في الدائرة. يسأل أكثر ممّا يجيب، ويعترف حين لا يعرف، ويضحك معهم. الأولاد يتعلّمون من طريقة المربّي في التفكير أكثر ممّا يتعلّمون من كلامه.
ستّة أسئلة سريعة عن ولدك. ليست اختبارًا ولا تشخيصًا، بل بداية حديث بيننا وبينك.
1 من 6
من يبني، ومن يحكي، ومن يسأل، ومن يجمع الآخرين. ننتبه لما يجذب كلّ ولد، ونخبر أهله بما رأيناه، ليكمل البيت ما بدأ في النادي.
بانتظار المادّةأكّدوا كيف تتابعون الأولاد وتتواصلون مع الأهللا. كلّ ولد يبدأ من حيث هو، ونمشي معه بخطوته.
مربّون ومتطوّعون من فريق فكّر، يجلسون مع الأولاد لا أمامهم.
نبدأ بما يحبّه. الرسم واللعب يفتحان أبوابًا لا يفتحها الكلام.
يعود كلّ أسبوع بسؤال إلى البيت. اسألوه عنه على العشاء.