دفتر القيمالقيم في يومنا
حين يصبح الوعد مسؤولية
الوعد الصغير تمرين على الكبير: كتاب يُعاد في موعده، ودور يُنجز ولو لم يرَه أحد.
في نتحمّل دورًا

وعد أن يعيد كتاب صديقه يوم الجمعة. يوم الخميس تذكّر أنه لم ينهِه بعد. أمامه طريقان: أن يعيده كما هو، أو أن يطلب يومًا آخر ويقول لماذا.
الطريقان أفضل من الصمت. فالوعد لا يعني أنّ كلّ شيء سيسير كما خطّطنا، بل أن نحمل ما قلناه بجدّية: نفي به، أو نشرح بصدق لماذا لم نقدر، ونقترح ما يصلح بدله.
في البيت، يبدأ هذا من أشياء صغيرة: «سأسقي النبتة»، «سأرتّب القطع بعد اللعب»، «سأتّصل بجدّتي». حين نتابع هذه الوعود معهم، من دون تهديد ولا محاضرة، يتعلّمون أنّ لكلمتهم وزنًا.
وحين نعد نحن ثم نتأخّر، يرون كيف نعتذر ونصلح. وهذا أيضًا درس في الوعد.
بعد القراءة
- ما وعد صغير قطعه أحدنا هذا الأسبوع؟ هل وفينا به؟
- وإن لم نقدر، ماذا قلنا؟ وماذا نقول في المرّة القادمة؟
